:: خدمات حصرية :: وصفات جمال الصقلي - jamal skali :: طلبات الوصفات و العلاجاتهذا المنتدى مُقفل. لا تستطيع المساهمة، الرد أو تعديل المواضيع فيه.   هذا الموضوع مغلق. لا تستطيع الرد أو تعديل الموضوع!

خطير .. فيروس ينتشر في اضاحي العيد لهذه السنة والوزارة تحذر منه

مُساهمةموضوع: خطير .. فيروس ينتشر في اضاحي العيد لهذه السنة والوزارة تحذر منه   

خطير .. فيروس ينتشر في اضاحي العيد لهذه السنة والوزارة تحذر منه
حذرت وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية من داء فتاك يصيب الماشية وهو عبارة عن كيس مائي يتواجد في كبد الخروف او في رئته.
سبب الكيس المائي هي الدودة الشريطية التي تعيش وتنمو في أمعاء الكلب، وعند بلوغ إحدى العقد الثلاثة أو الأربعة التي يتكوّن منها جسمها، يطرحها إلى الخارج مع فضلات الكلب.
تكون هذه العقدة محمّلة بعدد هائل من بويضات هذه الدودة التي تنتشر في الطبيعة وتلوث الأعشاب والخضر والمياه. تأتي الحيوانات العاشبة (الماشية، الغنم وغيرها)، أو الإنسان، تلتهم هذه الأعشاب أو تشرب من تلك المياه الملوثة فتصل البويضات إلى أمعائها، حيث تفقس لتحرر اليرقات التي تنتقل إلى الأعضاء عبر الدورة الدموية أو اللمفاوية لتستقر في الكبد مثلا أو عضو آخر. ويبدأ الكيس المائي يتكوّن شيئا فشيئا. أما الكلب فيصاب بتناوله أحشاء الحيوان المريض.
ينتقل داء الكيس المائي الذي يصيب أكثر مربي الماشية والرعاة، لأنهم على احتكاك مباشر مع الحيوانات العاشبة الحاملة لهذا الداء إلى الإنسان بطرق مختلفة، سواء بمداعبة الكلاب التي تمثل خزان هذه الدودة الشريطية المسؤولة عن داء الكيس المائي أو الغنم، الأبقار، الماعز وغيرها من الماشية التي تصاب بالداء وتنقله إلى الإنسان بتناول لحم هذه الأخيرة أو حليبها سواء بتناول الخضر الملوثة أو المياه.. الخ. إن داء الكيس المائي عبارة عن دورة تتمثل في:
1ـ وجود الكلب الذي يحمل الدودة الشريطية التي تعيش أمعاءه والتي تطرح بويضاتها مع فضلات الكلب في المراعي والحقول.
2 ـ الحيوانات العاشبة التي تتناول هذه الأعشاب الملوثة لتنمو اليرقات في أحشائها، مسببة ظهور الكيس المائي.
3 ـ الإنسان الذي يصاب بالداء هو الآخر عند توفره الظروف. فالوقاية ضد هذا المرض إذن تكمن في: أ
ولا: القضاء على الكلاب الحاملين للدودة الشريطية، أو معالجتها إلى حد ثبات شفائها.
2 ـ تفادي الاقتراب أو مداعبة هذه الحيوانات دون ارتداء القفاز.
ثالثا: السهر على الغسل الجيد للأيدي قبل الأكل وللخضر قبل طهيها، وللفواكه قبل تناولها، وحتى مياه الوديان وحليب الماشية التي تحتاج إلى تطهيرها بالغليان قبل تناولها.
ينبغي الانتباه إلى هذا الداء عند الأغنام أثناء الذبح في المذابح أو في الأعراس أو في عيد الأضحى. فإن كل اشتباه في إصابة الكبد أو الرئة أو الكلية أو الطحال وغيرها، والتي تتمثل في وجود كيس مائي من السهل التعرّف عليه من طرف الجميع، ومهما كان صغيرا أو كبيرا، يجب رمي هذه الأحشاء المصابة في عمق ثقب، ثم ردمها بالتراب أو حرقها مباشرة حتى لا يتناولها الكلب وتعاد الدورة من جديد. ينمو مرض الكيس المائي عند الإنسان ببطء شديد، ويبقى مدة طويلة دون تظاهره أو التعرّف عليه حتى يتم ذلك صدفة في غالب الأحيان، لأنه لا توجد علامات خاصة بهذا المرض تدل على وجوده باستثناء أحيانا الحمى. أو عندما يصيب الكبد اليرقان (بوصفاير) أو تقيؤ، عندما تكون الإصابة في الرئة، بل يبقى فقيرا فيما يخص الأعراض. وتشخيصه غالبا ما يتم بإجراء صورة أشعة سواء صدفة أو إذا تعلق الأمر بالأشخاص المعرّضين كالرعاة، مربي الماشية، الفلاحين... الخ التي تبين الكيس المائي على الصورة.
يمثل هذا الداء خطرا كبيرا على الإنسان بصفته قابلا للتمزق سواء تلقائيا أو إثر حادث داخل جسم الإنسان، وانتشار يرقات الدودة الشريطية إلى جهات أخرى من الجسم، أو حدوث تعفن دموي أو صدمة قاتلة
صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المواضيع الأخيرة
تواصل معنا
خرائط