:: خدمات حصرية :: وصفات جمال الصقلي - jamal skali :: طلبات الوصفات و العلاجاتهذا المنتدى مُقفل. لا تستطيع المساهمة، الرد أو تعديل المواضيع فيه.   هذا الموضوع مغلق. لا تستطيع الرد أو تعديل الموضوع!

أسرار تكتشفونها لأول مرة عن البلدة الصغيرة التي يزورها الملك كل سنة بفرنسا + صور

مُساهمةموضوع: أسرار تكتشفونها لأول مرة عن البلدة الصغيرة التي يزورها الملك كل سنة بفرنسا + صور   

أسرار تكتشفونها لأول مرة عن البلدة الصغيرة التي يزورها الملك كل سنة بفرنسا + صور

كلما تواجد الملك محمد السادس بمقر إقامته بمنطقة "بيتز" التي تختزن أبعادا تاريخية راقية، يشعر أهالي هذه البلدة الهادئة كما لو أن دماء جديدة ضخت في عروق المنطقة، التي تشهد ما يشبه ركودا اقتصاديا على مدار السنة.. هكذا قالت بعض التقارير المهتمة قبل سنوات، فيما يشبه الاعتراف بحسنات الملك وبصماته في حياة أهالي هذه المنطقة التي بالكاد تتجاوز حاليا 1000 نسمة.
منطقة ''بيتز'' الفرنسية بين ملكين، الحسن الثاني ومحمد السادس.. كرم وسخاء ودعم لساكنة تمني النفس بزيارتها من قبل ملك المغرب
إن حلول الملك بين أهالي بيتز، يكون له مفعول السحر وفق ما عبر عنه بعضهم ذات مرة لمنابر إعلامية فرنسية ، حيث يزور الملك هذا، ويسدد بعضا من ديون ذاك، ويؤرخ مع الآخر حميمية اللحظة بصور تعبر عن تلقائيته، تماما كما كان يحدث مع والده الملك الراحل الحسن الثاني، الذي يحتفظ أهالي البلدة بقصص خاصة معه.
وحسب مصادر فرنسية، كان الحسن الثاني الذي ظلت تربطه علاقة خاصة مع بلاد العم "دوغول"، ينسلخ من عباءة الملك كلما وجد نفسه في هذه الإقامة بحديقتها التاريخية بمنقطة "بيتز"، ويتصرف بسجيته وتلقائيته، كما لو أنه واحد من أهالي هذه البلدة الهادئة. وتبعا للمصادر ذاتها، كان الحسن الثاني – عكس ابنه الملك محمد السادس – حينما يحلق في اتجاه فرنسا، يرافقه مستشاروه، وزراءه، أطر الدولة، عمال القصر من خدم وحشم وطباخين وبستانيين.. ناهيك عن بعض أفراد عائلته الكبيرة، مما يثير انتباه الساكنة بوجود ضيوف من عيار ثقيل.. بينما الملك محمد السادس، فإن تواجده بهذه البلدة، قد لا يلفت أي انتباه، بل إن الناس هناك لا يعلمون بتواجده إلا بشكل تدريجي من خلال التحركات الأمنية التي تحوم حول مقر إقامته، وقد عبرت عمدة منطقة "بيتز" خلال تواجد الملك بمقر إقامته في نونبر 2011، بأنه لم يتم إخبار حتى بلدية المنطقة بحلوله بإقامته، لأن الزيارة خاصة من جهة، وأنه قليل التردد على المكان من جهة أخرى.
منطقة ''بيتز'' الفرنسية بين ملكين، الحسن الثاني ومحمد السادس.. كرم وسخاء ودعم لساكنة تمني النفس بزيارتها من قبل ملك المغرب
وحسب المصادر نفسها، كان الملك الراحل الحسن الثاني، يختلط في كثير من الأحيان بالناس في منطقة "بيتز"، ويحدث أن يفاجئ الأهالي وأصدقائه ببعض المدن الفرنسية الأخرى بزيارات خاطفة.
المصادر ذاتها تقول بأن الحسن الثاني كان باذخا في كرمه، ذلك أنه كان يقدم في قصره المشاوي لبعض أهالي المنطقة، وقد حدث سنة 1995، أن فاجأ خدم الملك إحدى المنظمات الإنسانية التي كانت تقيم لها نشاطا بالبلدة بأطباق من المأكولات ضمنها أطباق ملكية فاخرة من وجبات الشواء، هذا الكرم الحاتمي امتد إلى بلدية المنطقة الهادئة، إذ كلما حل بها الحسن الثاني إلا ويقدم لها شيكا محترما للاستعانة به في حل مشاكل الساكنة هناك، كما سبق له أن مول بناء قاعة كبيرة تابعة لذات البلدية بمبلغ مالي قدر بحوالي 300 ألف فرنك فرنسي، أضف إلى ذلك شراءه من ماله الخاص جرسا لكنيسة البلدة، وتابعت المصادر قولها، إن الحسن الثاني كان تلقائيا بفرنسا أكثر من طبيعة سلوكه كملك بالمغرب، حيث يمازحه الخدم بإقامته الملكية، ويبحث له دائما عن متنفس للترويح عن النفس وفسحة للروح للتخفيف من أعباء الحكم، قبل أن تختم، أنه على خلاف ابنه الملك محمد السادس، كان حضور الحسن الثاني بفرنسا لافت للانتباه، حيث يعلم به الكل، وترتفع درجة الحيطة والحذر، وتصبح المنطقة برمتها في حالة طوارئ. الآن تغير الوضع مع الملك محمد السادس، إذ أن تلقائيته، وإلمامه الجيد بالمنطقة لم يعد يعطي لتنقلاته بين عامة الناس طابعا باذخا، كما كان عليه العهد السابق، بل أصبحت زياراته لبيتز تساهم في انتعاشها سياحيا واقتصاديا، ناهيك عن الهبات التي يدعم بها بعض جمعيات المنطقة. ليكون هذا الكرم الملكي متوارثا من أب ملك.
صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المواضيع الأخيرة
تواصل معنا
خرائط